Popular Posts

Friday, June 24, 2011

جنوب كردفان/ جبال النوبة: تواصل القصف الجوي وتعقد الوضع الإنساني


الخميس 16 يونيو 2011
تحصلت المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً على معلومات جديدة تؤثق للجرائم الإنسانية وجرائم التطهير العِرقي الجارية بمنطقة جبال النوبة/ جنوب كردفان. وكما جاء في تقريرنا حول أوضاع حقوق الإنسان والوضع الإنساني بالمنطقة خلال الإسبوع الأول تحت عنوان التطهير العِرقي مرة أخرى، يتواصل القصف الجوي بالمنطقة حيث شهدت منطقة كاودا وما حولها في يوم الثلاثاء 14 يونيو ما يزيد عن العشرة طلعات جوية إستهدفت بعض المباني والمطار الأرضي بكاودا وجزء من معسكر بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام بكاودا. مرفق مع هذا البيان الصحفي بعض الصور ومقاطع فيديو تؤثق لعمليات القصف الجوي المستمرة.

تواصل عمليات القصف الجوي في  المناطق الجنوبية، خاصة المطار الأرضي بكاودا، تستهدف قطع الطريق أمام وصول المساعدات الإنسانية المطلوبة وبشدة للمواطنين(ات) النازحين(ات) للمنطقة. فخلال الأيام الثلاثة الماضية فقط نزوح مايزيد عن عشرة ألآف (10000) مواطن الى مناطق كاودا وهيبان ودلامي، هذا إضافة لعشرات الألآف من النازحين شمالاً، دونما توفر أياً من الإحتياجات الإنسانية الملحة لهم من خيام وماء وغذاء وخدمات صحية. تردي الوضع الإنساني وتدفق النازحين(ات) المستمر يعتبر إنذاراً بكارثة إنسانية ماثلة.

 وصول المساعدات الإنسانية العاجل يتطلب وضع الضغوط الكافية لفتح المسارات الآمنة لضمان تدفقها للمحتاجين، وقبل ذلك إعلان حظر الطيران بالمنطقة لوقف عمليات القصف الجوي المتسببة في النزوح. يتطلب ايضاً فتح المسارات الآمنة لوصول المساعدات توفير الدعم والتنسيق مع المنظمات المحلية العاملة في المنطقة الجنوبية لجبال النوبة/ جنوب كردفان، إضافة للعمل مع العاملين المحليين في المنظمات العالمية بعد إجلاء الموظفين الدوليين العاملين بالمنطقة. أما شمالاً، ولضمان وصول العون الإنساني لعشرات الألآف من النازحين في طريق كادوقلي الأبيض الخرطوم، يتوجب ممارسة الضغوط على السلطات في كادقلي والأبيض و الخرطوم والسماح للمنظمات الدولية فقط بتقديم العون الإنساني للمتضررين، خاصة وان الاجهزة الأمنية والسلطات الحكومية في تلك المناطق ترفض وتمارس التمييز ضد مواطنيّ المنطقة من النازحين في تلقي المساعدات. ففي الولاية المجاورة للمنطقة، شمال كردفان، لم يرفض فقط واليها في مدينة الأبيض إستضافة النازحين وتقديم العون لهم، بل صرح بإعلان الجهاد ضد جبال النوبة بما يزيد من حوجة النازحين للحماية ايضاً. إضافة لذلك جاء في تصريحات العديد من مسؤلي حزب المؤتمر الوطني، منهم والي جنوب كردفان/ جبال النوبة أحمد هارون، رفضهم لفتح معسكرات للنازحين لتلقى الغذاء والعلاج، وتحذيراتهم أكثر من مرة لمنظمات العون الإنساني من الدخول والعمل في المنطقة.








No comments:

Post a Comment